Yahoo!

اقتصاد فلسطيني وسياسة حكومية مأزومة

كتبها زياد اللهاليه ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:59 م

 

 

 لقد عمل الاحتلال منذ عقود على إلحاق الاقتصاد الفلسطيني في أدق تفاصيله بالاقتصاد الإسرائيلي ولم يسمح ببناء اقتصاد فلسطيني مستقل عن الاقتصاد الإسرائيلي لكي يبقي هذا الاقتصاد رهينة الاحتلال وسياسته التدميرية ويمنع قيام اقتصاد فلسطيني مستقل وقد لاحظنا بعد قيام السلطة الفلسطينية وأثناء انتفاضة الأقصى والاجتياحات المتكررة للضفة والعدوان المتكرر على غزة ما يمارسه الاحتلال وقطعان المستوطنين استهداف الاقتصاد الفلسطيني بشكل مباشر والبنى التحتية من تجريف الأراضي وتقطيع الأشجار وتدمير المصانع بشكل مباشر وسلب المياه الجوفية وعدم السماح للمواطنين بري المزروعات وعدم السماح بتصدير المنتجات الزراعية والصناعية وخنق الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير جدا وهذه السياسة أدت إلى عدم بناء اقتصاد وطني حر والى بطالة كبيرة في كل القطاعات الاقتصادية لتزيد من أعباء المواطن الاقتصادية .
من الجيد أن تأخذ خطة التقشف لميزانية العام 2012 هذا الزخم الإعلامي والجدل الشعبي والسياسي والاقتصادي لأول مرة في التاريخ الفلسطيني بعد ان كان المال السياسي وصندوق منظمة التحرير وبعدها السلطة الوطنية بيد الرئيس الراحل ابو عمار ولم يكن احد يستطيع ان يحاسبه او يطالبه بتقديم الكشوفات والذمم المالية ولكن الأزمنة تغيرت والمراحل أحرقت والقيادات تبدلت وأصبح الصراع والتنافس أكثر ايجابية حيث أصبح المواطن العادي ينتقد ويهاجم مكامن الخلل هنا وهناك في ظل هامش الحرية المتوفر له وفي ظل الربيع العربي والمتغيرات الإقليمية والدولية

أن السياسة الاقتصادية الفلسطينية لم تستطيع أن تخلق واقع اقتصادي وطني مبني على أسس وثوابت اقتصادية متينة تستطيع من خلالها خلق فرس عمل لآلاف العاطلين عن العمل بل لا تمتلك مقومات الاقتصاد الوطني وان التحرك لدى الفلسطينيين في السياسات المالية والاقتصادية مجال ضيق بسبب مجموعة من الإجراءات والقيود على هذه السياسات والتحكم والسيطرة الكام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياسة الأمريكية الجديدة ما بعد الربيع العربي

كتبها زياد اللهاليه ، في 17 كانون الأول 2011 الساعة: 22:24 م

 

يعيش العالم بأسره والعالم العربي خاصة وهو جزء هام من هذه المنظومة الدولية مرحلة تحول جذري على كل المستويات فهذه الفسيفساء التي كانت تتكون منها العلاقات والتحالفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية سواء كانت على أساس المصالح الخاصة للدول الكبرى أو على أساس المصالح المتبادلة والتي كانت ترتبط بها الدول ذات الاقتصاديات الكبرى إلى تحولات اجتماعية واقتصادية وسياسية وعسكرية متصارعة، ولا تزال هذه التحولات تحمل المزيد من المفاجآت، على كل المستويات فلم يبقى شيء ثابت فالكل متغير فالعلاقات تغيرت والتحالفات تبدلت والولائات سقطت  والمبادئ والقيم تغيرت والاقتصاديات الامبريالية المبهرة انهارت  ولم يعد ثابت إلا إرادة الجماهير  .

 

لقد أدت سياسة أحادية القطبية بقيادة الولايات المتحدة إلى التدخل المباشر والتحكم في قضايا الشرق الأوسط وإثارة الكثير من النزاعات السياسية والطائفية والعرقية وإسقاط العديد من النظم السياسية وتشكيل كيانات سياسية جديدة ذات طابع طائفي وعرقي والغزو العسكري المباشر كما الحالة العراقية والأفغانية والتي أدت إلى إزهاق أرواح مئات الآلاف من القتلى والجرحى وتدمير البلاد وسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا العربية والإسلامية أضف إلى ذلك الحرب على الإرهاب وما صاحبها من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في سجن أبو غريب وغوانتنمو والسجون السرية المنتشرة في إرجاء العالم وعمليات الخطف والاغتيال التي نفذتها وحدات الكوماندوز او الطائرات بدون طيار وتقييد الحرية الشخصية وحرية ممارسة الشعائر الدينية وكبت الحريات

أضف إلى ذلك النظام الاقتصادي الجديد الحر أو ما يسمى نظام العولمة فهذه العولمة عملت على خلق حالة من الارتباط الشديد بين مختلف الوحدات وفق نموذج واحد يفترض الهيمنة ونشر النفوذ وفرض النموذج الليبرالي من طرف القوى المتحكمة في النظام الدولي مما أدى إلى انهيار المنظومة الاقتصادية العالمية الجديدة وانهيار التكتلات الاقتصادية وتحديدا منطقة اليورو وإفلاس العديد من الشركات المالية الضخمة وما ثورة احتلوا ويل ستريت التي اجتاحت العديد من العواصم الأوروبية واليونان خاصة الا نتيجة فشل هذه المنظومة الاقتصادية

ان السياسة الأمريكية الخاطئة سالفة الذكر أدت إلى توحد واصطفاف كل القوى الوطنية  والشعبية والديمقراطية والسياسية لمواجهة هذه الغطرسة وإسقاط المشروع الأمريكي القائم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاري من انهيار الدولة السورية وتدويل الازمة

كتبها زياد اللهاليه ، في 10 كانون الأول 2011 الساعة: 22:36 م

 

حينما انطلق قطار التغيير العربي من تونس وحتى مصر انحنينا إجلالا وإكبارا لهذه الثورة السلمية التي أسقط فيها رموز الظلم والاضطهاد والفساد والتي رفضت الانجرار نحو إخراجها عن مسارها السلمي وعسكرتها وأبت الا إن تحافظ على وحدة أبنائها ومكوناتها ومقدراتها القومية والوطنية وشكلت عنصر الهام لكل الثورات الديمقراطية والحضارية في العالم , وعكس هذا حصل في التجربة الليبية التي تم عسكرتها وتدويلها وحرفها عن مسارها الديمقراطي السلمي وكان وقودها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وتدمير البلاد ويقدر حلف الأطلسي الفاتورة الليبية ب 400 مليار دولار خسائر ليبيا و200 مليار دولار تكلفة الضربات العسكرية الأطلسية أضف إلى ذلك الانقسام الدامي بين مكونات الشعب الليبي ومليارات الدولارات لإعادة بناء ليبيا من جديد .

 

إن التجربة الليبية حرفت الربيع العربي عن مساره ليأخذ منحى أخر وينحرف عن المبادئ التي انطلق من اجلها  وأصبح يأخذ مسار التدمير الذاتي للثورة والمقدرات القومية والوطنية للبلد وهذا المنحى يجعل كل عاقل ووطني غيور على بلده من العابثين بمقدرات هذا الوطن أن يقف وقفة تأمل مع الذات بعيدا عن الحسابات الذاتية والفئوية وتصفية الحسابات مع النظام على حساب الوطن والمواطن ونحن ندرك أن بعض أطراف المعارضة تريد الخلاص من النظام بأي ثمن حتى وان أدى ذلك إلى تدمير البلاد وإرجاعها عقود إلى الخلف   

نعم هناك أطراف إقليمية ودولية وبالتوافق مع بعض أطراف المعارضة تريد جر البلاد نحو السيناريو الليبي وعسكرة الثورة الشعبية السلمية ونحن لا نريد تجريم كل المعارضة الشعبية ضد الظلم والاستبداد ولكن يبدو إن هناك أطراف في المعارضة تحاول وبالتعاون مع أطراف خارجية جر البلاد نحو الهاوية ونحو حرب لا تبقي ولا تذر  وليس نحو التغيير السلمي الديمقراطي  , وندرك جيدا وجود العديد من الايدي المشبوهة ذات الأجندات الخارجية والتي هدفها القتل والتدمير وترويع المواطنين وخلط الأوراق على الساحة السورية وليست معنية بأي حل سلمي للازمة الحالية وندرك أيضا أن المخابرات الإسرائيلية والأمريكية وبعض المخابرات الأوروبية تقوم بدور كبير في التمهيد لمرحلة جديدة أشبة بالحالة العراقية وهي موجودة على الأرض السورية

       

  اعتقد أن النظام السوري لو أراد الحفاظ على وحدة البلاد والحفاظ على المقدرات الوطنية وعدم زج البلاد في حرب بلا أهداف وطنية عليه التنحي جانبا اسوة بزين العابدين وحسني مبارك  والسماح للبلاد بالدخول في مرحلة بناء جديدة وعلى الأطراف القبول بالمبادرة العربية والتي تشكل أساسا ايجابيا للحل ويجب أن يك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوجه الآخر للديمقراطية الليبية

كتبها زياد اللهاليه ، في 27 تشرين الأول 2011 الساعة: 08:02 ص


 

حينما انطلقت شرارة الربيع العربي وانتشرت كالهشيم في النار في العديد من الدول العربية أثلج هذا الواقع العربي الجديد الصدور وأعاد إلى الأمة العربية الثقة والاعتزاز بالنفس وبالكرامة المسلوبة وعزز ثقة الشعوب بقدرتها على التغيير وصناعة المستقبل وأثبتت الثورة التونسية والمصرية النموذج  الديمقراطي الحقيقي والأمثل للتغيير وكانت محطة الهام لشعوب العالم وان التغيير لا يمكن أن يأتي بوصفة من الخارج أو من على ظهر دبابة وعلى الشعوب أن تعارض التدخل الأجنبي في التحول الديمقراطي للشعوب لأنه تحول وتطور ذاتي نابع من التطور الثقافي والاجتماعي للمجتمع والتحول الديمقراطي هو تحول وأمر داخلي بحت والتدخل الخارجي الأجنبي لا يمكن أن يأتي إلا وفق مصالح وأجندات اقتصادية وسياسية وعلى الشعوب أن تدفع ثمن تلك الفاتورة من ثوابتها الوطنية والقومية ومن ثرواتها الاقتصادية ووفق شروط الداعم أو من باب حمل ورد الجميل

 

 

 

 

 

اعتقد أن ما يطلق عليها الديمقراطية الليبية الحديثة  بنيت على حمام من الدم وعلى جثث الآلاف من القتلى والجرحى والأشلاء المتناثرة وعلى الدمار الهائل الذي طال الحجر والبشر لقد فاجأت الثورة الليبية الجميع في عسكرتها وتحولها  من ثورة ديمقراطية سلمية إلى حملها السلاح ولجوئها إلى الخارج في عملية التحول واعتقد ان النظام الدكتاتوري لمعمر ألقذافي قد سعي إلى إخراج الثورة عن مسارها الديمقراطي والأخلاقي  من اليوم  الأول وكان أجدر بالثورة وقيادتها أن لا تسمح باستدراجها نحو الهاوية

 

 

 

 

 

اعتقد أن ما حصل للطاغية ألقذافي ونجله من قتل وتمثيل بالجثث وإعدام المئات من أنصاره ليس من أخلاقيات وأبجديات  الثورات الديمقراطية البيضاء ولا من أخلاقيات الإسلام   وليس من الربيع العربي بشئ لقد كانت صور مقززة بكل المعايير ومن اصدر أوامر قتل ألقذافي أي كان سواء الناتو ام  القيادة السياسية للثورة كان أجدر بها أن تعتقله وتقدمة إلى محاكمة عادلة تستطيع من خلالها أن تفتح العديد من ملفات اختفاء المعارضين السياسيين والمليارات من الدولارات الموجودة في الخرج والتي انتهي ملفها بمقتل القذافي وملف النفط والثروات المهدورة والأموال التي صرفت على إثارة النزاعات والانقلابات الخارجية وغيرها من الملفات التي أراد من اصدر إعدام القذافي ان ينهي ويخفي تلك الملفات إلى الأبد وتحديدا أن قيادة الثورة الليبية هم من رموز النظام السابق فرئيس المجلس الانتقالي عبد الجليل ، ومحمود جبريل ،وعبد الرحمان شلقم صاحب فكرة تفكيك وتسليم البرنامج النووي الليبي للولايات المتحدة مرفق بأسماء العلماء الذين عملوا فيه  وصاحب فكرة تعويض ضحايا طائرة لو كربي وصاحب فكرة الانفتاح على الشركات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطن العربي ورياح التغـــــــــــــــــــــــــــــــيير

كتبها زياد اللهاليه ، في 6 شباط 2011 الساعة: 10:57 ص


zead67lh@maktoob.com

لم يعتقد محمد صوير حينما احرق نفسه بأنه سيحرق الشرق الأوسط بأكمله وأنه أشعل رياح التغيير في المنطقة بأسرها وانتزع الخوف من قلوب الشعوب العربية التي بات الخوف مسيطر عليها منذ تحررها من نير الاستعمار والهيمنة الأوربية
لقد عانت الشعوب العربية من أنظمة مستبدة مارست كل أنواع القمع والتعذيب والاضطهاد ضد شعوبها وصادرت الحريات وانتهكت الحقوق ونهبت ثروات البلاد وأغرقتها في ديون خارجية بمليارات الدولارات وقامت بخصخصة القطاع العام لصالح الشركات متعددة الجنسيات وبيع اقتصاد البلاد في مزاد علني خضوعا لمتطلبات النمو الاقتصادي وتحسين الأداء وفق متطلبات وضغوط صندوق النقد الدولي وشكلت حكومات من رجال الإعمال سيطرت على مفاصل الاقتصاد العربي لحسابها الشخصي واستبد الفساد والبيروقراطية والمحسوبية .
كما ارتبطت هذه الأنظمة بالسياسية الخارجية الأمريكية قلبا وقالبا على حساب المصالح الوطنية وارتضت لنفسها الارتباط بالمشروع الأمريكي الإسرائيلي وتأمرت على مصالحها القومية ووقعت اتفاقيات سلام مهينة مع الاحتلال الإسرائيلي وشاركت في الحرب على العراق وتقسيمه والحرب على لبنان وتقسيم السودان والحرب على غزة وحصارها والمشاركة في الحرب على مايسمي الحرب على الإرهاب وحولت البلاد إلى قواعد متقدمة للولايات المتحدة ومخازن للأسلحة الأمريكية ومراكز للتحقيق وساحات مفتوحة للمخابرات الأجنبية تصول وتجول وتفعل ماتشاء كما ان هذه الأنظمة ما زالت جزء من مشروع الشرق الأوسط الجديد وبعد ان ثارت شعوبها عليها تبرأت حليفتها وداعمتها الولايات المتحدة وأوروبا منها وطالبتها بالرحيل وهي صامتة لكي تدرك هذه الأنظمة ان مصلحتها هي مع شعوبها ومع مصالحها الوطنية والقومية وهي لم تتعلم الدرس من تجارب العديد من الأنظمة البائدة والتي كانت مرتبطة مع البيت الأبيض والغرب وحينما انتهت صلاحيتها كيف تعاملت معها ورفضت استقبالها على أراضيها وبالأمس كان أخرهم زين العابدين

ما حصل في تونس ويحصل في مصر يعتبر نقلة نوعية في الوعي العربي وان سياسة القمع لم تعد ترهب او تخيف المواطن العربي وقد تخلص هذا المواطن من عقدت الخوف وتمرد على واقعة المرير تمرد على الجوع والخوف وعلى الفساد وسوء الإدارة وعلى البطالة ولم يعد رغيف الخبز همة الأول والأخير
لقد يئست تلك الشعوب من أنظمة جاءت عبر الانقلابات العسكرية وحولت مواطنيها إلى مجموعة شحاذين ومتسولين امام وزارة الشؤون الاجتماعية لا يحصلون على قوت يومهم ومجموعة عاطلين عن العمل يجلسون على أرصفة الشوارع لقد نفض المواطن غبار الدهر والذل وانتفض ضد جلاديه مطالب بالتحول الجذري في مسار هذه الشعوب ليرفع سقف مطالبه من الحق في الحصول على العمل والسكن والرعاية الصحية والحق في التعليم وحرية الرأي والتعبير إلى رحيل النظام الفاسد بكامل رموزه وما يمثله
قي التاريخ تعودت الجماهير ان تقود القوي السياسية والحركات الاجتماعية حركة التغيير والإصلاح الاجتماعي والسياسي ولكن الحركات السياسية العربية عبر تاريخها السياسي الطويل تعرضت الى القمع والتضييق والخناق ومن ثم المنع والسجن والمطاردة والملاحقة وهناك بعض الحركات من تعايش مع النظام ووجد صيغة للتعايش والمصالح المتبادلة وأصبح مرتبط بالنظام ولكن معظم المعارضة أصبحت مجرد ديكورات سياسية لم تستطيع ان تؤثر في السياسة الداخلية او الخارجية للنظام السياسي العربي مما افقدها ثقة الجماهير وابتعادها عنها مما دفع جيل الشباب إلى البحث عبر المواقع الكترونية الفيس بوك واليوتيوب وغيرها من مواقع التواصل للتنسيق فيما بينهم للاحتجاج والتظاهر ضد النظام السياسي ومن ثم قيادة حركة الجماهير الأغلبية الصامتة والحركات السياسية في انتفاضة شعبية من اجل رفع الظلم واسترداد الحقوق الاجتماعية والسياسية من أنظمة بائدة ، ونحن نقول لا يوجد حركة سياسية تستطيع ان تدعي انها هي من حرك او قاد الشارع العربي , من هنا على هذه الحركات السياسية العربية ان تتحرر من النرجسية التي تعيش فيها وان تنزل تلك القيادات من بروجها العاجية الى الشارع وان تعيش بين الجماهير وتتحسس همومه ومشاكله وتبتعد عن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحة سعير في صور على يمين الصفحة

كتبها زياد اللهاليه ، في 10 كانون الثاني 2011 الساعة: 12:43 م

وهذا الرابط

http://zead67lh.maktoobblog.com/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%88%d8%b1/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بسم العدالة الاجتماعية والمساواة الوطن العربي على مشرحة التقسيم

كتبها زياد اللهاليه ، في 18 أيلول 2010 الساعة: 23:18 م

 

 

 

إن الذين قسموا الوطن العربي واستهدفوا وحدته الجغرافية منذ اتفاقية سايكس بيكو كانوا يدركوا جيدا إن وحدة الوطن العربي وتماسكه الجغرافي يشكل عامل ضغط وتهديد لكياناتهم وما قراءتهم للفتوحات الإسلامية ووصولها إلى أوروبا وفرنسا إلا جزء من درء الخطر مع إدراكهم الجيد ان تلك الفتوحات لم تكن الا فتوحات سلمية ودعوية ولكي لاتشكل وحدته الجغرافية في التأسيس لدولة عربية إسلامية قوية قادرة على رسم خارطة العالم والتأثير بشكل مباشر ومؤثر في السياسة والاقتصاد والسلم العالمي هذا أولا وثانيا امتلاك الوطن العربي ثروات هائلة من المعادن والبترول وتحكمه بخطوط المواصلات العالمية والسيطرة عليه يعتبر السيطرة على الاقتصاد العالمي .

يعتبر الصهاينة من الرواد القدامى والمنظرين إلى تقسيم وإضعاف الوطن العربي للأسباب ومعتقدات توراتية وأسباب سياسية وأمنية  تضمن لها السيطرة والهيمنة فبالضعف والتشتت والتشرذم العربي يضمن الهيمنة والسيطرة للكيان الصهيوني وإطالة أمد هذا الكيان والأدبيات الصهيونية غنية بالمواد والدراسات التي تؤكد مراهنة الكيان الصهيوني علي  تفتيت وإضعافه عن طريق استغلال وجود طوائف دينية وعرقية لتقسيم بلدان الوطن العربي والقضاء علي فكرة الدولة القومية العلمانية المتماسكة. وعملية تحريض الأقليات الطائفية والدينية والعرقية علي الانسلاخ عن الأوطان الام لإقامة كانتونات وكيانات انعزالية، نهج يسمي في القاموس الصهيوني مدرسة الأقليات  , وهناك دراسة وضعها عوديد يينون وهو موظف وصحافي كان يعمل في وزارة الخارجية الإسرائيلية الي استغلال الانقسامات داخل الوطن العربي من اجل تفتيته الي كيانات متنازعة ثم يتناول كل بلد عربي علي انفراد وقابلية تقسيمه الي دول متنافرة. وما كتبه قبل 30عام  يتحقق الآن امامنا

 ويعتبر احتلال العراق فرصة ذهبية لرواد التقسيم والتفتيت حيث دفع اللوبي الصهيوني داخل مجلس الشيوخ الأمريكي إلى التصويت بأغلبية ساحقة لتقسيم العراق إلى ثلاث كيانات سياسية كردية في الشمال وسنية في الوسط وشيعية  في الجنوب كشرط أساسي لانسحاب كلي من العراق  ويعتبر  صاحب هذه الفكرة دافيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل الأسبق حيث وضع خارطة تقسيم العراق عام 1952 مستندا على نبوءات وأساطير يهودية عن دور بابل في مستقبل إسرائيل وحينما وضع برايمر الدستور العراقي الجديد وضع على أساس ان العراق ثلاث كيانات سياسية منفصلة قابلة الى الانفصال , وللموساد الإسرائيلي اليد الطويلة في دعم وتغذية الحرب الطائفية والعرقية في العراق من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب أضف إلى ذلك ان هناك رغبة  ومصلحة قومية  لدول إقليمية في تفتيت العراق وإضعافه .

لم يعد خافيا على احد الدور الأمريكي الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هناك من يهدد بحرق القران واخر يمزق ويدوس القران

كتبها زياد اللهاليه ، في 15 أيلول 2010 الساعة: 13:59 م

 

يبدو ان كل منموذ ومرفوض اجتماعين او مطرود من كنيسته ومتهم بالفساد والاختلاس والاغتصاب او من يعاني من أزمات سياسية تعصف بمستقبلة السياسي وأراد الشهرة الإعلامية وجني الأموال يتجه باتجاه بوصلة التطاول على الإسلام والقران الكريم لتسليط الأضواء علية حيث أصبح حرق وتمزيق القران الكريم  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المفاوضات المباشرة بين الواقع والوهم

كتبها زياد اللهاليه ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 14:59 م

 

 

كان الله في عون رئيس السلطة الفلسطينية لما يتعرض له من ضغوط أمريكية إسرائيلية أوروبية وعربية وإقليمية وتهديدات بقطع المساعدات او شريان الحياة عن سلطته وعزلها ومقاطعتها وإطلاق يد إسرائيل تعبث كما تشاء في الاستيطان وتهويد القدس ومصادرة الأراضي وتضييق الخناق على الأرض والإنسان. ….. او الذهاب الي مفاوضات عبثية ليس لها ضمانات دولية او سقف زمني وإنما مفاوضات تشرعن الاستيطان والتهويد ويراد منها رفع العزلة عن الكيان الإسرائيلي بعد ما تعرض له من انتقادات وإدانة دولية بعد الحرب على غزة وتقرير جولدستون والاعتداء الدموي على أسطول الحرية وحركة التضامن الدولي والشعبي مع الشعب الفلسطيني

والضغوط العربية والإسلامية والإقليمية التي تسلم بحتمية الأمر الواقع وأنها لا تستطيع معاداة الولايات المتحدة او الوقوف في وجهها ممزقة وليست على قلب رجل واحد ولا تمتلك من وسائل القوة او الضغط لكي تجبر الولايات المتحدة وإسرائيل على الرضوخ للمطالب الفلسطينية والعربية والقبول باشتراطات واستحقاقات السلام وتعيد الكرة إلى الملعب الفلسطيني ليتحمل مسئولية القرار وحده

والضغوط الفلسطينية التي ترفض المفاوضات المباشرة وغير المباشرة وتعتبرها مفاوضات عبثية لن تفضي إلى دولة وإحقاق الحقوق وواقع فلسطيني منقسم ومقسم إلى كنتونات لا يجمعها جامع بين الضفة وغزة

نحن ندرك جيدا حجم الضغوط والتحديات والضعف العربي وما يراد لهذه المنطقة العربية والشرق أوسطية من مخططات تستهدف المنطقة برمتها وتغيير معالمها السياسية لقرون قادمة وان المنطقة على شفا هوة سحيقة تستحق وقفة عميقة وبحث متعمق واتخاذ قرارات سياسية مصيرية بحجم التضحيات من الشهداء والجرحى والأسرى والبيوت المهدمة بحجم مخيمات البؤس والتشرد بحجم أنين الأطفال وآهات الأمهات بحاجة إلى قرار فلسطيني جدي وصادق بعيدا عن التخوين والاستسلام و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صراع الشرعيات الفلسطينية بين الوهم والواقع

كتبها زياد اللهاليه ، في 19 كانون الأول 2009 الساعة: 12:16 م

 

 

 

 

لا يوجد قانون في العالم نوقش بأدق تفاصيله  بقدر ما  نوقش القانون الفلسطيني فكل فقهاء الفضائيات وفقهاء القانون والدستوريون والسياسيون والمثقفون  والمهمشون والمسحوقون والأميون أصبحوا خبراء وفقهاء في القانون الفلسطيني  وكل يدلو بدلوه حتى أصبح الدستور الفلسطيني يحفظ عن ظهر قلب وسبب الصداع للمواطن الفلسطيني والعربي

تعتبر السلطة الفلسطينية حالة استثنائية وفريدة في القانون الدولي وهي حالة مستحدثة بتركيبتها وأنظمتها وتشريعاتها ولم يحدث في التاريخ ان جرت انتخابات رئاسية وتشريعية تحت السيطرة الكاملة للاحتلال على الأرض والإنسان الا في فلسطين والعراق وأفغانستان مع الاختلاف الكلى والنوعي بين الاحتلال الأمريكي والصهيوني  ويبدو أنها من ديمقراطية القرن العشرين او من سخرية القدر

   

منذ انقلاب حماس على السلطة في غزة وتعطيل المجلس التشريعي وحل الحكومة ونحن في جدل بيزنطي حول الشرعيات ودستورية الفرمانات الصادرة من هنا وهناك هذه الحالة الفريدة منذ أربع سنوات والتي سببت الصداع للمواطن الفلسطيني  وأصبح يدير الظهر لهذا الواقع المرير الذي أوصلته إليه قياداته السياسية ممثلة بسلطته وفصائله دون استثناء 0

 

وعلى ارض الواقع لم يعد هناك قانون ودستور فلسطيني ناظم للحياة السياسية الفلسطينية فلقد عطل الدستور وإحكامه منذ ان اجتاحت الدبابات الإسرائيلية أراضي السلطة وحاصرة وقتلت ياسر عرفات وأبو على مصطفي واحمد ياسين وقادة فصائل العمل الوطني واستباحت الدم الفلسطيني على مرآي ومسمع العالم ,وعطل حينما  رفض العالم الاعتراف بنتائج الانتخابات الفلسطينية ومنذ ان وضعت حركة فتح العصي في أدراج الحكومة التي شكلتها حركة حماس وحالة الفلتان الأمني التي اجتاحت الأراضي الفلسطينية وأودت بحيات العشرات من الأبرياء , ومحاولة إفشال تلك الحكومة , وعطل الدستور بعد التوقيع على اتفاق المحاصصه السياسية والتقاسم والوظيفي بين فتح وحماس عبر اتفاق مكة

نعم لقد عطل الدستور والقانون والقضاء حينما انقلبت حركة حماس على نفسها وعلى السلطة واحتكمت إلى لغة البنادق واستباحة الدم الفلسطيني في أبشع صوره  وفصلت جزء أصيل من الوطن وقتلت العشرات وقطعت أوصال المئات من المواطنين تحت مسميات وشعرات واهية وما هي الا مبررات لاستباحة الدم الفلسطيني 0

في ظل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احياء المنظمة والمصالحة الفلسطينية من أولوياتنا بعد فشل المفاوضات

كتبها زياد اللهاليه ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 13:59 م

 

لم يكن بحاجة المفاوض الفلسطيني وصانع القرار السياسي إلى ثمانية عشر عاما من المفاوضات العبثية لكي يدرك جيدا فشل المفاوضات ووصولها إلى طريق مسدود فهذا الزمن الطويل من جولات الحوار والمفاوضات المأزومة كان المفاوض الفلسطيني يدرك جيدا أنها مفاوضات عبثية وغير مجدية ولن توصل الشعب الفلسطيني إلى دولة كاملة السيادة وهذه الحقيقة أدركاها جيدا الشهيد ياسر عرفات  عام 2000م حينما عاد من المفاوضات في كامب ديفيد وقال كلمته المشهورة (دول مبدهمش سلام بدهم استسلام ) ثم انطلقت انتفاضة الأقصى وداست إسرائيل على تلك الاتفاقيات بجنازير الدبابات التي اجتاحت أراضي السلطة الوطنية ودمرت كل مقومات وجودها  ودفع ياسر عرفات حياته ثمن رفض الاستسلام بعد حصار دام أربع سنوات

لقد أفقدت المفاوضات الشعب الفلسطيني الكثير من مقومات وجوده  من مصادرة الأراضي ومضاعفة بناء المستوطنات إلى تهويد القدس والسيطرة على 60% من مساحتها الكلية وجدار الفصل العنصري الذي قضم ألاف الدونمات من الأراضي الخصبة والأحواض المائية والسيطرة على الأغوار وتقسيم الضفة إلى كنتونات صغيرة تتحكم في مخارجها ومداخلها بـ (700 ) حاجز ومعسكر والشوارع الالتفافية التي تسيطر على الأرض وتقسم المقسم إلى مناطق عسكرية وأمنية هذه هي النتائج التي جنيناها من المفاوضات العبثية مع الاحتلال خلال ثمانية عشر عام  

ان الاحتلال غير جاهز لدفع فاتورة استحقاق السلام ما دام ميزان القوي لصالحة وهو القوي المسيطرة على الأرض وخلفه الاصطفاف الدولي بزعامة القطب الأوحد في العالم  الولايات المتحدة وعجز وضعف واستسلام عربي كامل ، فإذا تحول مشروع احتلال الأراضي الفلسطينية إلى مشروع خاسر وباهض الثمن من الناحية الاقتصادية والسياسية والعسكرية والبشرية وتحول الدعم الأمريكي الأوربي لإسرائيل عبئ ومكلف اقتصاديا وسياسيا وتهديد حقيقي للمصالح الأوروبية الأمريكية في تلك اللحظة نستطيع الحديث عن استحقاقات  السلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحب تقرير غولدستون دليل على التخبط السياسي

كتبها زياد اللهاليه ، في 10 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:06 م

جولدستون

لقد شكل تقرير غولدستون علامة فارقة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني لما يمثله هذا التقرير من أهمية كونه صادر عن مؤسسة دولية ذات إجماع دولي وثقل سياسي وحقوقي وهي هيئة الأمم المتحدة وسابقة جديدة لمؤسسة بهذا الحجم تقوم بإدانة الاحتلال وتصف ما قام به بجرائم حرب .

فالجرائم والفضائع التي ارتكبت بحق الأبرياء العزل وبحق البشر والشجر والحجر في قطاع غزة وفي حرب هوجاء اجبر الضغط الشعبي والرأي العام العالمي ومؤسسات حقوق الإنسان وحتى ممثلين هيئة الأمم المتحدة والتي  كانت تصريحاتهم نارية اتجاه إسرائيل والمجتمع الدولي على صمته الرهيب مما اجبر هيئة الأمم المتحدة على تشكيل لجنة تقصى الحقائق بقيادة غولدستون والتي جاءت نتائجها رغم بعض التحفظات عليها في صالح الشعب الفلسطيني ونصرا للشهداء وللأشلاء المبعثرة والبيوت المهدمة والأرض المحروقة وهو الخطوة الأولي اتجاه دعم ومساندة القضية الفلسطينية بعد أكثر من ستين عام من التهميش وإدارة الظهر للحقوق العادلة لهذا الشعب

لقد أدان هذا التقرير الاحتلال وحمله مسؤولية تلك الجرائم وكنا سنحصل على محاكمات دولية لدولة الاحتلال وقيادتها على غرار محكمة الجنايات الدولية في لاهاي كما حصل لمجرمي الحرب في يوغسلافيا ضد البوسنة والهرسك وكما حصل مع نظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا

 

ولكن يبدو ان القيادة الفلسطينية ليست على قدر كافي من المسؤولية لقيادة شعبها نحو الحرية والاستقلال وتفتقر إلى المقومات الأساسية للقيادة وأصبح نهج التفريط والاستسلام للإر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمة الدوحة العربية اللاتينية قمة الضعفاء أم الأقوياء ؟

كتبها زياد اللهاليه ، في 4 نيسان 2009 الساعة: 17:42 م

من ينظر إلى هذه القمة التي تجمع في طياتها دول يسارية تقدمية جاءت عبر صناديق الاقتراع وأممت ثرواتها الطبيعية ووضعت حد للشركات الأمريكية والاروبيه المسيطرة على ثروتها , وخرجت عن طوع وسيطرة السياسة الأمريكية , ودول عربية جاءت إلى سدة الحكم عبر الانقلابات العسكرية وتوريث السلطة وحكم شعوبها بالحديد والنار وهيمنة أمريكية مطلقة على كل شئ ورضوخ كامل للسياسة الأمريكية المذلة , وهذا يطرح سؤال جوهري هل تمتلك الدول العربية سيطرة على إرادتها السياسية حتى تنشئ تكتلات اقتصادية وتجارية وسياسية خارج الإرادة الأمريكية ؟   

اعتقد ان دول أمريكيا اللاتينية تمتلك القدرة السياسية على انشاء أي تكتلات سياسية واقتصادية وان تذهب به بعيدا أما الأطراف العربية فهي لا تنظر إلى هذه القمم أكثر من علاقات اقتصادية وتجارية تبادلية واستثمارية في مجالات اقتصادية وعلمية وتكنولوجية لا تتجاوز المسموح به أمريكيا واروبيا  وغير قادرة على إنشاء أي تكتل سياسي قد يغضب الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي  ويمكن للنظام العربي أن  ينسق المواقف السياسية مع أمريكيا اللاتينية في قضايا سياسية داخل أروقة  الأمم المتحدة والهيئات الدولية والتوافق على بيانات سياسية مشتركة وغير ذلك لا اعتقد ان هذه القمم ستخرج بتكتل سياسي مؤثر في رسم الخارطة  السياسة الدولية وهذا يعود إلى أن النظام العربي غير مهيأ الآن لإنشاء أي تكتلات اقتصادية وسياسية خلال العقدين القادمين  

 

مع أن طموحنا كمجتمع عربي أن يرقى النظام العربي الرسمي إلى طموحات شعوبها وان تكون علاقاتها الخارجية مبنية على لغة المصالح وتقديم المصلحة الوطنية والقومية العربية فوق كل الاعتبارات السياسية والاقتصادية كما تنظر إليها الآن الدول اللاتينية والذي يميل سلم التبادل التجاري لصالحها

ويعود الفضل إلى الرئيس الفنزويلي تشافيز صاحب هذه الفكرة وفي تغيير الوجه الحقيقي لأمريكا اللاتينية نحو الأفضل بعد ان استطاع وضع حد للفساد والبيروقراطية وتأميم النفط والثروات الطبيعية لبلاده وطرد الشركات الأمريكية التي نهبت ثروات البلاد خلال العقود الماضية والذي قام بدعم العديد م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في نتائج الحرب على غزة

كتبها زياد اللهاليه ، في 31 كانون الثاني 2009 الساعة: 09:23 ص

 

 

 

 

 

123339

 

 

بعد ثلاثة وعشرون يوما من الصمود الأسطوري في وجه الاحتلال توقفت آلة الدمار وهدئت المدافع والرصاص المسكوب على رؤوس الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء مخلفة أكثر من (1350) شهيد وأكثر من 4500) )جريح وتدمير آلاف المنازل وخسائر مادية تقدر بأكثر من 2) ) مليار دولار , اذا الثمن كان باهض جدا بكل المقاييس وهو الثمن المطلوب لإعادة قوة الردع المسلوبة للجيش الإسرائيلي في المقابل إعادة الاعتبار لخيار المقاومة وأثبتت أنها الخيار الوحيد الذي يمكن المراهنة عليه  وهي الصخرة التي تتحطم عليها كل الأهداف والمطامع الصهيونية وان المقاومة هي البديل الشرعي لخيار ونفق التسوية العبثية مع الاحتلال

ان محاولة كسر الإرادات وكسر روح المقاومة والصمود لدي الشعب الفلسطيني باءت بالفشل وكشفت حقائق جديدة على كل المستويات الفلسطينية والعربية والدولية وسنتطرق الى هذه الحقائق والنتائج بالتفصيل

أولا فلسطينيا :…………………………………………………….

تعتبر الحرب على غزة استكمالا لحرب تموز2006 والتي أريد منها تدمير المقاومة وتجريدها من سلاحها وابعادها الى ما وراء نهر الليطاني حيث انتهت الحرب بالفشل العسكري وكسر قوة الردع وهيبة وأسطورة الجيش الذي لا يقهر لتخرج إسرائيل تجر أذيال الخيبة والذل فكان استكمال الفصل الثاني من الحرب على غزة ولكن بشروط متواضعة لكي لا تصدم المجتمع الإسرائيلي كما حصل مع لبنان , فبعد فشل الحصار الاقتصادي والسياسي لأكثر من عام ونصف  جاءت الحرب لكسر إرادة المقاومة والصمود وتدمير القدرة القتالية لدي المقاومة الفلسطينية والتي بنيت خلال ثماني سنوات وتجريدها من سلاحها وإجبارها على الانخراط في مشروع التسوية لتمهيد الطريق امام ادارة الرئيس الجديد اوباما لفرض مشاريع استسلامية لتصفية القضية الفلسطينية وإغلاق هذا الملف الذي يؤرق العالم .

 ولكن غزة خرجت منتصرة في أول حرب  منذ العام 1948م   تجري على ارض فلسطينية ويقوم الشعب الفلسطيني بخوض غمارها لوحدة ويسجل فيها صمودا أسطوريا ضد اعتى آلة حربية ورابع أقوى جيش في العالم وهذا في اعتقادي يسمى انتصارا لو أخذت الأمور بمسمياتها على أساس ان الربح والخسارة أي الانتصار يعتبر انتصارا اذا حققت الحرب أهدافها السياسية والعسكرية بناءا على هذا التعريف إسرائيل لم تحقق الأهداف في بداية الحرب وأوقفت الحرب وانسحبت من الأرض دون اتفاق سياسي يحفظ ماء الوجه كحد ادنى امام المجتمع الإسرائيلي  

وهذا الانتصار لم يتحقق الا بلحمة الدم الفلسطيني بكافة أطيافه وألوانه السياسية  في معمعان المعركة والتكافل الاجتماعي والإنساني والصمود الشعبي الأسطوري هو الذي صنع الانتصار

ان ما قبل الحرب على غزة شئ وما بعد الحرب شيء أخر وهناك معادلات جديدة فرضت نفسها على الأرض وهي :.

1. يعتبر هذا الصمود نصرا للشعب الفلسطيني ولكل قواه الوطنية والإسلامية التي تجسدت في مقاومة الاحتلال بكافة تياراتها وانتماءاتها السياسية والأيدلوجية

2. يجب أعادة الاعتبار لخيار المقاومة كخيار وحيد يمكن المراهنة على المقاومة بعد الصمود الذي حققته  في ضل اختلال موازين القوى والغطرسة الإسرائيلية والأمريكية الامبريالية في المنطقة وفشل خيار المفاوضات بعد أكثر من خمسة عشر عام من المفاوضات العبثية

3. يعتبر الانقسام السياسي نقطة سوداء في التاريخ الفلسطيني وأعطى إسرائيل المبرر للاستفراد في القطاع وتصنيف القوى الفلسطينية ما بين معتدلة وإرهابية وحتى محيطنا الإقليمي والدولي حمل الانقسام مسؤولية الحرب   

4. بالرغم من الانقسام السياسي الحاد بين فتح وحماس وما وصلة الية الأحداث الدموية في قطاع غزة بين التيارين الا ان الحرب على غزة والدم الفلسطيني المسكوب وحد الشعب وفصائل المقاومة تحت راية واحدة وهي مقاومة الاحتلال وصد العدوان ومن كانوا بالأمس أنداد اختلط دمهم بتراب الوطن والعزة في أسطورة الدفاع عن شرف الامة

5. تعتبر حماس جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ومن النسيج الاجتماعي والسياسي لا يمكن لأحد تجاهلها كقوة فاعلة ومقاومة وتتمتع بأغلبية برلمانية ، وأي تسوية سياسية سواء كانت إقليمية او دولية يجب ان تكون حماس قوة أساسية في المعادلة السياسية وعلى العالم ان يتقبل خيارات الشعب الفلسطيني .

6. كنا نعتقد ان حرب غزة كما وحدتنا في الدم والمصير ستوحدنا في السياسة وتلملم الجراح وتعيد اللحمة للشعب الفلسطيني للجلوس على طاولة الحوار ونبذ الماضي وبناء المستقبل وتكريس كل الجهود لأعمار ما دمرته الحرب وإغاثة المشردين وتضميد الجرح الفلسطيني النازف , ولكن للأسف ازدادت الهوة والانقسام والتشرذم وتصفية الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغزة صرخة غضب

كتبها زياد اللهاليه ، في 5 كانون الثاني 2009 الساعة: 12:07 م

 

2190

 63032265657

 

 من المؤسف ان تصل الحالة العربية إلى ما وصلت عليه الآن من التشرذم والانقسام الحاد ما بين الدول العربية او النظام العربي الرسمي هذه الحالة المزرية والتي قادة الأمة نحو الهاوية والالتحاق بالركب الأمريكي  ، حينما شخص ووصف عمرو موسى رئيس جامعة الدول العربية الحالة العربية  بمرارة ووصف الدول العربية بالغير قادرة على تقديم أي شئ للفلسطينيين سوى دعوتهم إلى التوجه لمجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار ونحن معكم كان يدرك جيدا عمق الانقسام والانحدار العربي وخاصة بعد رفض دول ما يسمي الاعتدال انعقاد القمة العربية وهذه الدول لا تستطيع تقديم ما هو جديد للفلسطينيين سوى الإدانة وبيانات الشجب والاستنكار وهذا دليل على ان السياسة العربية الرسمية لا تستطيع ان تتجاوز السياسة العامة الأمريكية  وفاقدة ارادة التحكم في قرارها السياسي , ولا تمتلك القدرة على استخدام  مقدراتها الوطنية والقومية الذاتية كورقة ضغط او مناورة سياسية ،او ورقة العلاقات الدبلوماسية العامة كقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية  وإغلاق السفارات والمكاتب التمثيلية للاحتلال وهذه الحالة العربية ليست بالحالة الجديدة او الطارئة بل هي السياسة الرسمية والاعتيادية للنظام العربي والشئ الغير طبيعي هو غير ذلك  , ولكن التاريخ سيلفظ هؤلاء ويلعنهم وسيسجل تاريخهم كصفحات سوداء في تاريخ الأمة العربية ونحن بدورنا نقول المثل العربي ( الضرب في الميت حرام ) .

 

 ان الالتفاف والاصطفاف الجماهيري الحاشد من المحيط إلى الخليج  حول المقاومة لدليل واضح على صدق وجاهزية هذه الشعب في الوقوف بجانب قضاياها الوطنية والقومية العادلة وإنها ترفض الوصاية الأجنبية وسياسة انظمتها العربية الملتحقة بالركب الأمريكي وما المجازر المتكررة بحق الفلسطينيين والعراقيين والصوماليين واللبنانيين والأفغان الا مناسبات ليخرج فيها المواطن العربي الى الشارع لينفث فيها جام غضبه  ويخرج ماتراكم بداخله ويصرخ عاليا ضد النظام السياسي الدكتاتوري والاستعمار الامبريالي والاحتلال والظلم والقهر والفقر وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجزرة غزة والأرض المحروقة

كتبها زياد اللهاليه ، في 28 كانون الأول 2008 الساعة: 16:32 م

 123055

207466

602552

 لم يشأ رئيس الوزراء الإسرائيلي اولمرت وطاقمه العسكري توديع العام 2008  واستقبال العام الجديد دون وضع بصمتهم بارتكاب أبشع المجازر قذارة في القرن الواحد والعشرين من حيث دمويتها واستهدافها مدنيين عزل لا يمتلكون من وسائل الدفاع عن النفس الا الإرادة والعزيمة على الصمود  ويرضخون تحت احتلالها وإلقاء أكثر من 60 طن من المتفجرات المحظورة دوليا والتي تحول البشر إلى أشلاء مقطعة الأوصال والبنايات إلى ركام خلال الضربة الأولى , لقد تعود الشعب الفلسطيني على هذه المجازر وأصبحت من الروتينيات الطبيعية في حياته ان يستباح دمه وعرضه  وأرضة ومقدساته على مسمع ومرأى العالم ولا يحرك ساكنا أكثر من بيانات الشجب والاستنكار

ان الحرب المعلنة على قطاع غزة هي تعبير حقيقي لثلاث نقاط او عناوين رئيسية وهي :.

·   استحقاق انتخابي بين الجنرالات العسكرية والأحزاب السياسية فأكثرهم دموية وفاشية يستحوذ على أصوات الناخبين وهذه الطقوس الهلكوستية القائمة على الدم الفلسطيني المسال والمستباح والأشلاء المقطعة لتقدم قرابين على مذبح ومسلخ الانتخابات الإسرائيلية لكي يستحق مرتكبها الفوز الساحق وهذا ما ارتكبه شمعون بيرس عام    1996من مجزرة قانا وما ارتكبه إسحاق رابين من سياسة تكسير العظام في الانتفاضة الأولى  وغيرهم ممن ارتكب مجازر يندي لها الجبين الإنساني

·   الثار من الهزيمة الساحقة على لبنان تموز 2006 حيث منيت إسرائيل بهزيمة قاسية وتلطخت سمعة الجيش الذي لا يقهر في الوحل اللبناني وخرج من هناك يجر أذيال الخيبة والانكسار والذي أودا بمصير اكبر الجنرالات والقيادات العسكرية بمصيرهم السياسي والعسكري وأريد من هذه الحرب إعادة الاعتبار للمؤسسة العسكرية ورئيس وزرائها اولمرت الذي أيضا تلطخت سمعته بالفساد والنكسات والهزائم , وأريد من غزة المفجوعة والمحاصرة والمثكولة والتي لا تمتلك من الدفاع عن نفسها شئ لتحقق لإسرائيل النصر المسلوب

·   كسر إرادة الصمود والمقاومة فبعد عام ونصف من الصمود في وجه الحصار وزيادة شعبية حماس تحت الحصار وبناء المقاومة نفسها والتدريبات المكثفة على المقاومة الشعبية وحرب العصابات والخوف ان تتحول قطاع غزة إلى جنوب لبنان وحزب الله ثاني خطط لهذه الحرب ألاستئصاليه للمقاومة وتدميرها في مهدها كما يرى وزير حربها براك , اذا هي معركة كسر الإرادات وكسر ثقافة المقاومة والممانعة وما الحكم على أمين عام الجبهة الشعبية احمد سعدات ب 30 عام وعزيز ألدويك والبرغوثي الا حلقة من حلقات ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاكمة سعدات محاكمة سياسية بامتياز

كتبها زياد اللهاليه ، في 26 كانون الأول 2008 الساعة: 12:51 م

 

 22222

الحكم  30عام على الأمين العام للجبهة الشعبية  السيد احمد سعدات كان متوقعا من الاحتلال

 الصهيوني الذي لا يعترف لا بشرعية دولية ولا بالاتفاقيات ويعتبر الحكم من الناحية القانونية والأخلاقية والسياسية حكم جائر وظالم ولا يستند الى أي قانون دولي سوى قانون الغاب الذي يمثله الاحتلال

ان محاكمة السيد سعدات بهذه الاحكام العالية يعتبر محاكمة سياسية ليس للرفيق احمد بل للمقاومة الفلسطينية وقياداتها ورموزها ومحاكمة من الناحية القانونية والسياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي يعتبر سعدات امين عام ثاني اكبر  فصيل في منظمة التحرير وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير عام 1992 ووقعت مع هذه المنظمة الاتفاقيات برعاية دولية , والنقطة الأخرى ان هذه المحاكمة تعتبر اول محاكمة تاريخية لنضالات الشعب الفلسطيني ومقاومته حيث حوكم احمد سعدات على نضالات وكفاح  الجبهة الشعبية منذ تأسيسها عام 1967 وحتى اليوم وهذا لم يحصل في تاريخ حركات التحرر الوطني وحتى تركيا عندما اعتقلت عبدالله أوجلان الأمين العام لحزب العمال الكردستاني لم تحاكمه على تاريخ ونضالات حزب العمال كما فعل الاحتلال الإسرائيلي وهذه ليست مقارنة مابين إسرائيل كدولة احتلال وبين تركيا صاحبة الأرض ولا حتى نظام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا حينما اعتقل نلسون مانديلا لم يحاكمة على نضالات المؤتمر الوطني , هذه المحاكمة محاولة إسرائيلية يائسة لكسر ارادة وعزيمة وصمود الشعب الفلسطيني وإذلاله  وكسر ارادة المقاومة 

النقطة الثالثة ان هذه المحاكمة تعتبر من الناحية السياسية والقانونية تنصل الاحتلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغة الحذاء ابلغ من لغة الرصاص

كتبها زياد اللهاليه ، في 18 كانون الأول 2008 الساعة: 16:03 م

dut01

تعتبر الصفعة التي تلقاها السيد بوش من أقوى الصفعات السياسية والادبية والمعنوية في تاريخ السياسة والدبلوماسية المعاصرة وهي أقوى بلاغةّ من لغة الرصاص والقنابل وأسلحة الدمار الشامل , صفعة ليست موجهة إلى الرئيس بوش بقدر ماهي موجهه إلى السياسة الأمريكية الامبريالية والاروبيه وأذيالها في العالم والمنطقة صفعة قد تجبر مهندسي وصانعي السياسة في المطبخ الأمريكي إلى إعادة النظر في السياسة الخارجية للولايات المتحدة وان تكون قائمة على احترام إرادة الشعوب  والعلاقات مبنية على المصالح المشتركة

لقد أثلج السيد منتظر الزيدي قلوب الملايين من المواطنين العرب والعجم واشفى غليل الكثيرين ممن تحاملوا على السياسة الرعناء للولايات المتحدة تلك السياسة التي استباحة حرمات الدول ونهبت ثرواتها ودمرت مؤسساتها وقتلت مئات الآلاف من المواطنين وحولت الملايين إلى لاجئين يقفون على أعتاب هيئة الأمم المتحدة

نعم لقد دخل حذاء الزيدي التاريخ من أوسع أبوابه وسيسجل هذه الصفعة بحروف من ذهب وسيتحول هذا الحذاء الى رمز من رموز الحرية الحمراء والثورة على الظلم والاضطهاد والقمع ورمز من رموز حركات التحرر في المستقبل . وقد 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها العرب لا تراهنوا كثيرا على اوباما

كتبها زياد اللهاليه ، في 8 تشرين الثاني 2008 الساعة: 17:54 م

 obama

ان التاريخ سيسجل بحروف من ذهب وصول أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية  من جذور افريقية وملامح سوداء إلى سدة الحكم والرئاسة  وهذا دليل على الديمقراطية الأمريكية خاصة  والاروبيه عامة , ودليل على الحقوق المدنية التي يتمتع بها المواطنين بغض النظر عن اللون  والأصول والجذور والأعراق التي جاءوا منها  وهذا كان في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بل قبل عشرون عام ضربا من الخيال والجنون وقد دفع مارتن لوثر حياته ثمنا لهذا الخيال في سبعينيات القرن الماضي , وتربع السيد اوباما على كرسي الرئاسة يعتبر نصرا للديمقراطية الأمريكية وتطور ثقافة القبول بالغير والمساواة في المواطنة والحقوق والواجبات بغض النظر عن تحفظاتنا اتجاه السياسة الخارجية للولايات المتحدة وبعض القضايا الداخلية كالموقف من المسلمين وتقييد بعض الحريات العامة والخاصة والمراقبة وغير ذلك ولكن لا يعني هذا ان المجتمع الأمريكي والديمقراطية الأمريكية أصبحت مثالية وخالية من كل الشوائب .

ولكن لنا تسائل

يعتبر العامل المؤثر في الناخب الأمريكي هو الوضع الداخلي الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليم والعمل ورفاهية المواطن اما السياسة الخارجية فتعتبر من اخر أولويات الناخب الأمريكي ولهذا يستند الناخب دائما إلى البرنامج الانتخابي للمرشح  على عكس المواطن العربي الذي يستند اذا ما توفر لة حق الانتخاب إلى ثقافة الولاء للقبلية او الحزب او الدين وأخر شئ يستند الية ثقافة البرامج الانتخابية , ولهذا حينما جاء اوباما طرح قضية التغيير والناخب الأمريكي كان في حاجة ماسة إلى التغيير بعد ثمن 8  سنوات عجاف من حكم الجمهوريين وانهيار الاقتصاد الأمريكي واعتبر اوباما المخلص والمنقذ بعد خسارة المواطن لكل مدخراته وانهيار كبرى المؤسسات الاقتصادية والمالية كما ان المواطن بحاجة إلى تخفيف عبئ الضرائب ومجانية التعليم والعلاج الصحي وهذه وعود قطعها اوباما على نفسه  النقطة الثانية والمهمة ان السيد اوباما يمثل جيل الشباب الجيل الحيوي الطموح المثابر المجتهد الذي يطمح الى التغيير نحو الأفضل , واباما يتمتع بكاريزما قيادية وسرعة بديهة وحنكة لم تتوفر في احد من المرشحين خاصة اذا كانت ممزوجة ببساطة الأسلوب والحوار كبساطة المجتمع الأمريكي , وبناءا على ذالك لم ينظروا إلى اللون او العرق بل إلى من ينقذهم ويلبي طموحاتهم ويمثلهم والنقطة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار القاهرة بين التفاؤل والتشاؤم

كتبها زياد اللهاليه ، في 26 تشرين الأول 2008 الساعة: 14:43 م

 

 

168200

 

حينما قبلت الفصائل الفلسطينية بالوساطة المصرية للمصالحة وتحت إشراف الجامعة العربية وتحديدا طرفي الصراع فتح وحماس أثار البهجة والسرور في النفوس  ورسم البسمة على الشفاه وهذا كان واضح على الشارع الفلسطيني , وان اغتب البعض من هذا الوفاق والقبول المفاجئ بعد الرفض الشديد واللآت العديدة ورفض العديد من الوساطات الفلسطينية والعربية وانا ممن يغتب وأنظر إلى قبول فتح وحماس فقط  بعين من الريبة والشك  

ان إعادة اللحمة والوئام والوفاق  الى الشعب الفلسطيني  وتوحيد شطري الوطن وتغليب المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات الحزبية والفئوية الضيقة , وإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة السياسية الدولية والعربية والإسلامية بدل هذا التغييب القصري , ورفع الحصار الغاشم والمعاناة والألم وتسيير حياة المواطن أصبح الهم الذي يؤرق كل الشارع الفلسطيني والعربي , وقدمت العديد من الوساطات الفلسطينية من مختلف فصائل منظمة التحرير ومن خارج المنظمة  ومن شخصيات وطنية ومثقفين ومبادرات عربية كلها آلت إلى الفشل ولم تقبل من طرفي الصراع وان قبلت كانت من باب الدبلوماسية والمناورات السياسية , ولكن ماهو التحول المفاجئ الذي أدي إلى القبول بالوساطة المصرية ؟ اعتقد انة الضغط العربي وتعرية الطرف الرافض وانهيار الحكومة الإسرائيلية واستقالة رئيس وزرائها وانشغال الولايات المتحدة بالانتخابات الأمريكية أي غياب الدول الممانعة للحوار الفلسطيني وأيضا رغبة مصرية جامحة وملحة لتخفيف الضغط عنها بسبب تحملها مسئولية إغلاق الحدود مع غزة اذا هي عوامل إقليمية ودولية قبل ان تكون رغبة من طرفي الصراع فتح وحماس .

واعتقد ان هذا الرفض والتعنت يعود إلى أسباب عديدة تخص الحركتين ومن وجهة نظر سياسية وسلطوية بحتة وهي :..

أ : فتحاويا

1  يعتبر  الصراع  بين القطبين فتح وحماس هو صراع أيدلوجي بين ثقافتين مختلفتين في المنهج والرؤي وكل له محاورة وتحالفاته وارتباطاته الإقليمية والدولية  وهو صراع سياسي واجتماعي  قائم على استبدال الأخر وهذا مالم تسلم به حركة فتح بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات وان كان التسليم السلس للسطة مع وضع العصي في الدواليب وتشكيل حكومة  براسين مما أدى إلى ما آلت إليه الأحداث

2  تعتبر حركة فتح نفسها ومعها ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي