جورج حبش كان قائدا بحجم الوطن …. وقائدا استثنائيا
كتبهازياد اللهاليه ، في 28 كانون الثاني 2008 الساعة: 16:29 م

لقد ترجل الفارس من فوق صهوته ليلتحق بركب العظماء والقادة والزعماء , نعم لقد ترجل الفارس وما اعز هذا الفارس في زمن قل فيه الفرسان , لقد رحل عنا وما أحوجنا اليه في هذا الزمن الردئ , لقد فقدنا سنديانة من سنديانات فلسطين وسارية من سواريها وعلم من إعلامها , نعم لقد كنت امميا وقوميا ومدرسة للثوريين والتقدميين والمناضلين , كنت مدرسة في الأخلاق والقيم والمبادئ , كنت ودودا وحنونا والمعلم والأب ،هو الإنسان وما أدراك ما الإنسان ,ارتحل القائد ليلتحق بقوافل العظماء والشهداء بركب ابو علي مصطفي ووديع حداد وصلاح عنبتاوي وصبحي غوشة وناجي العلي وأبو جهاد وياسر عرفات وجمال عبد الناصر وغسان كنفاني وجورج حاوي والقائمة طويلة الم تقل ابا ميسى في وداع غسان كنفاني (يا غسان الشهداء والعظماء يعلموننا في مماتهم أضعاف ما يعلموننا في حياتهم ) فأنت ياحكيم علمتنا في حياتك ومماتك وكنت المدرسة النضالية والثورية والأدبية والأخلاقية والإنسانية وكنت الأب والأخ, فأنت كنت الضوء في أخر النفق , والمنارة التي تنير لنا الطريق , والشمعة التي تحترق لتضئ للآخرين , فأنت فينا ثورة عارمة .
نعم لقد كان الرفيق قائدا بحجم الوطن وقائدا استثنائيا كان الحارس والأمين الوطني للقضية الفلسطينية ،كان همه العربي مجبول بالهم الفلسطيني كان نبض الشارع ونبض الوطن والأمة ونموذج للقيادي السياسي ,كان الشعب والثورة والضمير الفلسطيني كان الحكيم وهو الحكيم في كل شئ الم يقل عنه الشهيد ابو عمار لكل ثورة حكيم وحكيم ثورتنا هو الحكيم نعم هو حكيم في زمن قل فيه الحكماء وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر , عملاق في كل شئ في الوفاء والعطاء والتضحية
ان عزائنا كبير ومصابنا جلل بوفاة القائد والرمز والرفيق جورج حبش المؤسس لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عزائنا بالرفيق هو بالإرث النضالي والإبداعي والفكري والتاريخي الذي تركة لنا , لقد أسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية قبل ستة عقود مساحة كبيرة من الزمن والنضال والكفاح وطريق معبدة بالآلف من الشهداء والمعتقلين والجرحى طريق طويلة من الآلام والحصار والتهجير واللجوء والنفي , والمحطات النضالية والسياسية والانتصارات
لقد كان جورج حبش محل إجماع كل الفلسطينيين بلا استثناء والمدافع العنيد عن الثوابت الفلسطينية وصمام الأمان للوحدة الوطنية لقد كانت رسالته ان اختلفوا وتباينوا في المواقف والآراء ولكن لاتنقسموا…… ولا تقتتلوا….. لا للانحراف ….. لا للانقسام……. نعم للقرار الوطني المستقل …. نعم لمنظمة التحرير قائدا وممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني نعم كان المدافع عن منظمة التحرير وهو القائل أثناء الانشقاق في صفوف المنظمة في لبنان (يكفي ان غسان كنفاني اخذ نصفي عندما استشهد فلا تأخذوا نصفي الأخر بالانشقاق عن منظمة التحرير ) لقد انتزعوك كليا ابو ميسى باستباحة الدم الفلسطيني وتقسيم الوطن وتقزيم القضية الفلسطينية من قضية وطن ودولة الى قضية غذاء وكهرباء ودواء وهل هناك أكثر من هذا التقزيم والانتزاع ؟ كان دائما يقول لا انتصارات سياسية بدون الكفاح المسلح …..كان يقول كما هو حق على الفلسطيني ان يناضل حتى الاستشهاد حق له ان يصان امنه السياسي ….. لقد كان السد المنيع في وجه المشاريع الامبريالية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية
كان حلمك اكتمال المشروع الوطني بالتحرير وإقامة الدولة المستقلة والعودة الى ارض الوطن الى اللد والرملة والقدس وحيفا كان حلمة ان يطأ ارض الوطن حلمك لم يكتمل ولكن أحفادك وتلاميذك وشعبك سيكمل المشوار وسيكتمل الحلم وستعاد رفاتك الى ارض الوطن الى اللد حيث أحببت ان تدفن , وسيبقي شعبك وفيا لمبادئك وقيمك ونهجك وعلى دربك سائرون بعزيمة الأحرار .











تابين جورج حبش مكان منزلة

تابين جورج حبش في مسقط راسة اللد


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 8:34 م
أسدل الستار نهائيا على أخر فرسان الامةالعربية برحيل حبش،الذي ظل متمسك بالثوابت الوطنية حتى رحيله،والذي كان منحازا للضعفاء في مواجهة الاقوياء، هذا الرجل هرم كبير لا يخص فصيل بعينه بل قائدا عظيما وانسانا رائعا يفرض احترامه على الصغير قبل الكبير رحم الله الحكيم.
لبنى اللهاليه،كندا
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 9:58 م
——————————————————————————–
محمد - الحكيم عندما يترجل
فعلا رحم الله جورج حبش الرجل الطاهر الذى قاد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بكوادرها المنتقاة من نخبة الشعب الفلسطينى، فلم يكن بينهم منظف سيارات أو كناس أو ماسح أحذية ( وهذا ليس تحقيرا لأى منهم ) بل كان يريد جبهة النخبة التى تكافح بالعقل والقلم من أجل نيل الحقوق. !!! مرة ثانية عاش جورج حبش شريفا ومات شريفا رحمه الله .
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 9:59 م
رحم الله الختيار احد اخر الرجال الشرفاء في فلسطين و نسأل الله أن يعوض الشعب الفلسطيني عن امثاله و امثال الرنتيسي رجالا شرفاء لأننا بأمس الحاجة في هذا الوقت لرجال شرفاء ليرحمك الله أيها الحكيم
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 10:03 م
——————————————————————————–
ماهر - شعب العظماء
إن هذا القائد هو ابن هذه الأمة القادرة دوما على العطاء وإنجاب الإبطال - لن يكون هذا البطل هو الأخير _ ولن يكون أبو عمار هو الأخير _ إن هذا الشعب الأسطورة لن يتوقف عن الإنجاب _ سجل انأ عربي ورقم بطاقتي خمسون ألف وأولادي ثمانية وتاسعهم سيأتي بعد
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 3:59 م
رحم الله الحكيم حكيم الانتفاضة
يكفي ان قائد الشاباك قال ان موت جورج حبش بشكل طبيعي في عمان دليل على ضعف اجهزتنا
لك من الله رحمة يا حكيم
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 10:10 م
رحم الله الدكتور جورج حبش حكيم الامة العربية، الذي جاء من رحم المعاناة الفلسطينية، ليجعل منها ركيزة نضالية للوصول الي الهدف الأسمي الا وهو الوحدة العربية الشاملة علي اسس الكرامة القومية المتسامحة.
انحاز الحكيم دائما الي الفقراء الذين فتح عيادة مع زميل دربه وديع حداد في مخيمات عمان لعلاجهم، وسيحل اليوم ضيفا الي جانبهم في مقبرة الشهداء رفاق مسيرته النضالية.
muna
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 7:05 م
may DR.habash rest in peace
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 12:47 ص
he really was a good man he will be in our minds all the times,may his soul rest in peace
lena
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 8:23 ص
السلام عليكم ،،،،دعوة للتميز والابداع ،،،يعلن شاعر العرب عن اقامة مسابقة ادبية
للمزيد من المعلومات الرجاء الدخول الى مدونتي ،،،،،
مودتي،،،،،،،،كنده
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 1:50 ص
كان ـ عن حق ـ رجلا والرجال قليل، ويكفي تاريخه النضالي المشرف من أجل الوحدة العربية والتحرر والتقدم الإنساني.
برحيله فقدت الأمة رجلا عظيما في موالاته للحق والمبدأ والأخلاق والنضال والتضحية. لم تجتذبه مغريات السلطة ولم يضعف أمام الماديات، عارض مؤتمر مدريد وعارض اتفاق أوسلو سبتمبر 1993 لأنه كان بمثابة اعتراف مجاني بإسرائيل. عارض مؤتمر مدريد وعارض الحرب علي العراق عام 91 وعارض غزو العراق سنة 2003 وكان علي حق. فلقد دمر العراق وقتل الكثير من أبنائه وتحول إلي دولة طائفية.
اختلف مع البعض لكنه تعامل بمنطق أن الخلاف لا يفسد للود قضية. كان يتعين علي محمود عباس أن يستقي الحكمة من جورج حبش الذي اختلف مع عرفات بيد أنه لم يجعل هذا الاختلاف معوقا للحركة والتعايش تحت سقف الشرعية النضالية في مواجهة العدو الإسرائيلي.